استيقظت صباحاً ، عند الساعة السابعة ، في يوم من أيام شهر مارس في سنة 2004م ، فتحت جهاز الكوبيوتر لأتفحّص البريد الإلكتروني ، وكالعادة فإن حذف أغلب الرسائل ذات الطابع الغريب هي المهمّة الروتينية التي أقوم بها ، ثم الإبقاء على الرسائل العادية التي يتّضح من خلالها هوية المرسل وعنوان الرسالة ، لكي لا أبتلى بفايروس يحطّم الجهاز وما فيه ، كما حدث لي ذات مرّة ..
