لقد مرّ الاشتغال بالمعارف الإسلامية، وهي معارف القرآن الكريم والنبي العظيم (ص) وأهل بيته الأطهار(ع)، بمراحل عديدة من التطوّر، ذلك الاشتغال الذي بدأ بعد عصر الغيبة باعتبار أن الكلام مخصوص بالاشتغال بالمعارف عبر الاجتهاد لتحصيل الأحكام والمعرفة الدينية من أدلتها
